٧٩٤٧ م- عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ، رضي الله عنهما، رَأَى فَتًى وَهُوَ يُصَلِّي، قَدْ أَطَالَ صَلَاتَهُ، وَأَطْنَبَ فِيهَا، فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُ هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنا، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ، لَأَمَرْتُهُ أَن يُطِيلَ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ:
«إِنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، أُتِيَ بِذُنُوبهِ، فَوُضِعَتْ عَلَى رَأْسِهِ، أَوْ عَاتِقِهِ، فَكُلَّمَا رَكَعَ، أَوْ سَجَدَ، تَسَاقَطَتْ عَنْهُ».
أَخرجه ابن حِبَّان (١٧٣٠) قال: أَخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعتُ معاوية بن صالح يحدث، عن العلاء بن الحارث، عن زيد بن أَرطاة، عن جُبير بن نُفير، فذكره (١).
• وحديث أبي الخير، أنه سمع عبد الله بن عَمرو بن العاص؛
«أن أبا بكر الصِّدِّيق قال: يا رسول الله، علمني دعاء، أدعو به في صلاتي، وفي بيتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم».
يأتي في مسند أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله تعالى عنه، في أَبواب الكنى.
٧٩٤٨ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:
«رأيت رسول الله ﷺ يصوم في السفر ويفطر، ورأيته يشرب قائمًا وقاعدا، ورأيته يصلي حافيا ومنتعلا، ورأيته ينصرف عن يمينه وعن يساره» (١).
- وفي رواية: «أنا رأيت النبي ﷺ ينفتل عن يمينه وعن شماله، في الصلاة، ويشرب قائمًا وقاعدا، ويصلي حافيا وناعلا، ويصوم في السفر ويفطر» (٢).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ يصلي في نعليه، ورأيته يصلي حافيا، ورأيته يشرب قائما، ورأيته يشرب قاعدا، ورأيته ينصرف عن يمينه، ورأيته ينصرف عن يساره» (٣).
- وفي رواية: «رأيت النبي ﷺ ينفتل عن يمينه وعن يساره، في الصلاة» (٤).
⦗٦٠⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٥١٢ و٤٤٩٠) عن مقاتل. و«ابن أبي شيبة» (٧٩٤٣) قال: حدثنا عباد بن عوام، عن حسين المكتب. و«أحمد» ٢/ ١٧٤ (٦٦٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن حسين المُعَلِّم. وفي (٦٦٢٧ م) قال: قال محمد، يعني غُندَرا: أنبأنا به الحسين. وفي ٢/ ١٧٨ (٦٦٦٠) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أَبو جعفر، يعني الرازي، عن مطر الوراق.
(١) التقاسيم والأنواع (٨٦)، و«إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (١١٦٣٧).
والحديث؛ أَخرجه ابن نصر المَرْوَزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٢٩٤)، والطبراني (١٤١٠٨)، والبيهقي (٤٧٥٩)، والبغوي (٦٥٦)، جميعهم من هذا الطريق، إلا أنه عندهم: «عن عبد الله بن عُمر».
(١) اللفظ لأحمد (٦٩٢٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٦٧٨٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٦٦٦٠).
(٤) اللفظ لابن ماجة (٩٣١).