تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٩٤٧ - عن عَمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، قال:

«بينما نحن مع رسول الله ﷺ ببعض أعلى الوادي، نريد أن نصلي، قد قام، وقمنا، إذ خرج علينا حمار من شعب أبي دب، شعب أبي موسى، فأمسك النبي ﷺ فلم يكبر، وأجرى إليه يعقوب بن زمعة حتى رده» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٢٣٣٣). وأحمد (٦٨٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن شعيب، فذكره (٢).

- أَخرجه عبد الرزاق (٢٣٣٢) عن مَعمَر، عن أيوب، عن عَمرو بن شعيب، قال:

«أراد النبي ﷺ أن يصلي، فأبصروا حمارا، فبعثوا رجلا فرده»، «مُرسَل».

- وأخرجه عبد الرزاق (٢٣٢١) عن ابن جُريج، قال: أخبرني غير واحد؛

«أن النبي ﷺ بينا هو يصلي بالناس، إذ مرت بهمة، أو عناق، ليجيز أمامه، فجعل يدنو من السارية ويدنو، حتى سبقها، فألصق بطنه بالسارية، فمرت بينه وبين الناس، فلم يأمر الناس بشيء»، «مُرسَل».

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: ابن جُريج لم يسمع من عَمرو بن شعيب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (١٨٦).

• حديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه، قال:

«هبطنا مع رسول الله ﷺ من ثنية أذاخر، فحضرت الصلاة، يعني فصلى إلى

⦗٥٩⦘

جدار، فاتخذه قبلة، ونحن خلفه، فجاءت بهمة تمر بين يديه، فما زال يدارئها، حتى لصق بطنه بالجدار، ومرت من ورائه».

يأتي برقم ().

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٨٣٦٦)، وأطراف المسند (٥٣٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١١٣٥).

والحديث؛ أخرجه الفاكهي في «أخبار مكة» (٢٤٧١)، والطبري، «تهذيب الآثار» (الجزء المفقود) (٥٨٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٥٨