ـ وحديث جُبير بن نُفير، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ قال:
«إن الله، عز وجل، ليقبل توبة العبد، ما لم يغرغر».
هكذا وقع في «سنن ابن ماجة» (٤٢٥٣). وصوابه: جُبير بن نُفير، عن عبد الله بن عمر، وقد سبق في مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، برقم (٧٦٥٩).
- كتاب الرؤيا
٨٢٣٧ - عن عبد الرَّحمَن بن جبير، عن عبد الله بن عَمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال:
«﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾. قال: الرؤيا الصالحة، يبشرها المؤمن، هي جزء من تسعة وأربعين جزءا من النبوة، فمن رأى ذلك، فليخبر بها، ومن رأى سوى ذلك، فإنما هو من الشيطان، ليحزنه، فلينفث عن يساره، ثلاثا، وليسكت، ولا يخبر بها أحدا».
أخرجه أحمد (٧٠٤٤) قال: حدثنا حسن، يعني الأشيب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا دراج، عن عبد الرَّحمَن بن جبير، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).
- وعبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).
- كتاب القرآن
٨٢٣٨ - عن عَمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عَمرو، قال:
«سألت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، هل تحس بالوحي؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم، أسمع صلاصل، ثم أسكت عند ذلك، فما من مرة يوحى إلي، إلا ظننت أن نفسي تفيض».
⦗٤٠٥⦘
أخرجه أحمد (٧٠٧١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عَمرو بن الوليد، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٨٦٤٢)، وأطراف المسند (٥٣٠٥)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٣٦.
والحديث؛ أخرجه الطبري ١٢/ ٢١٨ و٢٢٣، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٤٣٢).
(١) المسند الجامع (٨٦٧٥)، وأطراف المسند (٥٣٣٦)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٥٦.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٦٠٦).