تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو؛

«أن امرأة سرقت على عهد رسول الله ﷺ، فجاء بها الذين سرقتهم، فقالوا: يا رسول الله، إن هذه المرأة سرقتنا، قال قومها: فنحن نفديها، يعني أهلها، فقال رسول الله ﷺ: اقطعوا يدها، فقالوا: نحن نفديها بخمس مئة دينار، قال: اقطعوا يدها، قال: فقطعت يدها اليمنى، فقالت المرأة: هل لي من توبة يا رسول الله؟ قال: نعم، أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك، فأنزل الله عز وجل في سورة المائدة: ﴿فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح﴾، إلى آخر الآية».

سلف برقم (٨٠٩٥).

- وحديث عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد، قال: فلا أدري في الثالثة، أو في الرابعة، فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة».

سلف برقم (٨١٢٣).

- وحديث نافع بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال:

«من شرب الخمر، فسكر، لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن شربها فسكر، لم تقبل صلاته أربعين ليلة، والثالثة والرابعة، فإن شربها لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه».

سلف برقم (٨١٢٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٧ · ص ٤٠٣