- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وعبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
٨٠٧٩ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن جَدِّه؛
«أن رسول الله ﷺ نظر إلى أعرابي قائمًا في الشمس، وهو يخطب، فقال: ما شأنك؟ قال: نذرت يا رسول الله، أن لا أزال في الشمس حتى تفرغ، فقال رسول الله ﷺ: ليس هذا نذرا، إنما النذر ما ابتغي به وجه الله، عز وجل».
أخرجه أحمد (٦٩٧٥) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عَمرو بن شُعَيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وعبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
- كتاب الحدود والدِّيَات
٨٠٨٠ - عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، أن رسول الله ﷺ قال:
«تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حد فقد وجب» (١).
⦗٢٢٧⦘
- وفي رواية: «تعافوا الحدود قبل أن تأتوني به، فما أتاني من حد فقد وجب» (٢).
أخرجه أَبو داود (٤٣٧٦) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب. و«النَّسَائي» ٨/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٧٣٣١) قال: أخبرنا محمد بن هاشم، قال: حدثنا الوليد. وفي ٨/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٧٣٣٢) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب.
كلاهما (عبد الله بن وهب، والوليد بن مسلم) عن ابن جُريج، عن عَمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (٣).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٨٩٣٧) عن ابن جُريج، والمثنى، قالا: أخبرنا عَمرو بن شعيب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«تعافوا فيما بينكم، قبل أن تأتوني، فما بلغني من حد فقد وجب». «مُرسَل» (٤).
(١) المسند الجامع (٨٤٩٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٤/ ٤٤، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٨٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٤١٠).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للنسائي ٨/ ٧٠ (٧٣٣١).
(٣) المسند الجامع (٨٤٩٧)، وتحفة الأشراف (٨٧٤٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٢١٢)، والدارقُطني (٣١٩٦ و٣١٩٧)، والبيهقي ٨/ ٣٣١.
(٤) أخرجه الدارقُطني (٣١٩٨ و٣١٩٩).