- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
- وقال ابن أبي حاتم: قال أبي: هذا حديثٌ منكرٌ، قلت: ممن هو؟ قال: من ليث، وسعيد لا يعرف. «علل الحديث» (٢٢٦٢).
- ابن فضيل؛ هو محمد.
٧٨٦٢ - عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمر، قال:
«أقبل علينا رسول الله ﷺ فقال: يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين، وشدة المؤونة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله، وعهد رسوله، إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم».
أخرجه ابن ماجة (٤٠١٩) قال: حدثنا محمود بن خالد الدمشقي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرَّحمَن، أَبو أيوب، عن ابن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أحمد بن حنبل: عطاء بن أبي رباح قد رأى ابن عمر، ولم يسمع منه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٦٥).
(١) المسند الجامع (٨٢٨١)، وتحفة الأشراف (٧٣٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٣١٧.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (١٥٥٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٠٤٢).