تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨١٩ - عن بشر بن حرب، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«اللهم بارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا» (١).

- لفظ حماد بن سلمة: «اللهم بارك لنا في مدينتنا، وفي صاعنا ومدنا، ويمننا وشامنا، ثم استقبل مطلع الشمس، فقال: من هاهنا يطلع قرن الشيطان، من هاهنا الزلازل والفتن».

أخرجه أحمد (٦٠٦٤) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي ٢/ ١٢٦ (٦٠٩١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن بشر بن حرب، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ بِشر بن حَرب، أَبو عَمرو الندبي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٤٥٩٣).

٧٨٢٠ - عن يحنس مولى الزبير بن العوام؛ أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر، في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرَّحمَن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله بن عمر: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة» (١).

- وفي رواية: «عن يحنس؛ أن مولاة لابن عمر أتته، فقالت: عليك السلام، يا أبا عبد الرَّحمَن، فقال: ما شأنك؟ فقالت: أردت الخروج إلى الريف، وذكرت السعر، فقال لها: اقعدي لكاع، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا، يوم القيامة» (٢).

⦗٤٢٦⦘

أخرجه مالك (٣) (٢٥٩٢). وأحمد (٥٩٣٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثني مالك. وفي ٢/ ١١٩ (٦٠٠١) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرني مالك. وفي ٢/ ١٣٣ (٦١٧٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا مالك، يعني ابن أنس. و«مسلم» ٤/ ١١٩ (٣٣٢٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك.

(١) اللفظ لأحمد (٦٠٦٤).

(٢) المسند الجامع (٨٢٢٦)، وأطراف المسند (٤٠٥٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٦٧٤).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٥٧٩٠).

(٣) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (١٨٤٧)، وسويد بن سعيد (٦٣٢)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٢٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٤٢٥