و«التِّرمِذي» (٣٩٥٣) قال: حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر السمان، قال: حدثني جدي أزهر السمان، عن ابن عون. و«ابن حِبَّان» (٧٣٠١) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا بشر بن آدم، ابن بنت أزهر، قال: أخبرني جدي، عن ابن عون.
كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عطاء، وعبد الله بن عون) عن نافع، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، من هذا الوجه، من حديث ابن عون.
وقد روي هذا الحديث أيضا عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن النبي ﷺ.
- أَخرجه البخاري ٢/ ٣٣ (١٠٣٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حسين بن الحسن، قال: حدثنا ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، قال: اللهم بارك لنا في شامنا، وفي يمننا، قال: قالوا: وفي نجدنا، قال: قال: اللهم بارك لنا في شامنا، وفي يمننا، قال: قالوا: وفي نجدنا، قال: قال: هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان. «موقوف» (١).
(١) المسند الجامع (٨٢٢٧)، وتحفة الأشراف (٧٧٤٥)، وأطراف المسند (٤٧١٨ و٤٧٢٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٥٧.
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٨٨٠ و٥٨٨١)، والروياني (١٤٣٣)، والطبراني (١٣٤٢٢)، والبغوي (٤٠٠٦).