و«مسلم» ٥/ ١٥٦ (٤٦٠٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأَبو كامل فُضيل بن حسين، كلاهما عن سليم، قال يحيى: أخبرنا سليم بن أخضر. وفي (٤٦٠٨) قال: حدثناه ابن نُمير، قال: حدثنا أبي. و«ابن ماجة» (٢٨٥٤) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«أَبو داود» (٢٧٣٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا أَبو معاوية. و«التِّرمِذي» (١٥٥٤) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، وحميد بن مَسعَدة، قالا: حدثنا سليم بن أخضر. وفي (١٥٥٤ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سليم بن أخضر. و«ابن حِبَّان» (٤٨١٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: حدثنا سليم بن أخضر. وفي (٤٨١١) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد، قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان الثوري. وفي (٤٨١٢) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا سليم بن أخضر.
سبعتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن نُمير، وهُشيم بن بشير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وسليم بن أخضر، وسفيان الثوري، وزائدة بن قُدَامة) عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (١).
ـ في رواية زائدة، عن عُبيد الله، قال: فسره نافع، فقال: إذا كان مع الرجل فرس، فله ثلاثة أسهم، فإن لم يكن له فرس، فله سهم (١).
⦗٣٢٠⦘
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أَخرجه عبد الرزاق (٩٣٢٠). وابن أبي شَيبة (٣٣٨٤٣) قال: حدثنا وكيع.
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، ووكيع بن الجراح) عن عبد الله بن عمر العُمَري، عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛
«أن رسول الله ﷺ جعل للفارس سهمين، وللراجل سهما» (٢) (٣).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ حين قسم للفرس سهمين، وللرجل سهما، فكان للرجل ولفرسه ثلاثة أسهم».
روياه عن: عبد الله بن عمر العُمَري.
(١) المسند الجامع (٨١٥٠)، وتحفة الأشراف (٧٨٤١ و٧٨٨٩ و٧٩٠٧ و٧٩٩٧ و٨١١١)، وأطراف المسند (٤٦٧٣ و٤٨٤٠ و٤٨٦٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٦٠٢ و٥٦٠٣)، وابن الجارود (١٠٨٤)، وأَبو عَوانة (٦٦٨٩: ٦٦٩١)، والطبراني في «الأوسط» (٥٥٥٨)، والدارقُطني (٤١٦٤: ٤١٦٨ و٤١٧٦ و٤١٨٠: ٤١٨٤)، والبيهقي ٦/ ٣٢٤ و٣٢٥ و٩/ ٥١، والبغوي (٢٧٢٢).
(١) وهذا التفسير ذكره أَبو إسحاق الفزاري، في روايته للحديث عن عُبيد الله. «السير» (٢٤٠).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) أخرجه البيهقي، من هذا الوجه ٦/ ٣٢٥، وقال: عبد الله العمري كثير الوهم، وقد روي ذلك من وجه آخر، عن القَعنَبي، عن عبد الله العمري، بالشك في «الفارس» أو «الفرس».