- وفي رواية: «عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع؛ أسأله عن الدعاء عند القتال، فكتب إلي: إنما كان ذاك في أول الإسلام، قد أغار نبي الله ﷺ على بني المصطلق، وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذريتهم، وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحارث».
حدثني بذلك عبد الله، وكان في ذلك الجيش (١).
- وفي رواية: «عن ابن عون، قال: كتبت إلى نافع: أيحمل الرجل بغير إذن الأمير؟ قال: لا يحمل إلا بإذنه، قال: وما كتبت تسألني عن الغزو، هل سمعتَ من ابن عمر فيه، أن الناس كانوا يدعون إلى الإسلام في أول الإسلام، قبل قتال، وإن ابن عمر أخبرني؛ أن رسول الله ﷺ أغار على بني المصطلق، يعني خزاعة، وهم غارون، وأنعامهم على الماء تسقى، فقتل رجالهم، وسبى سبيهم، وأخذ أنعامهم، فكان ذلك اليوم الذي أصاب فيه جويرية» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٤٢ و٣٧٩٩٠) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«أحمد» ٢/ ٣١ (٤٨٥٧) قال: حدثنا معاذ.
وفي ٢/ ٣٢ (٤٨٧٣)
⦗٢٩٣⦘
قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٥١ (٥١٢٤) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» ٣/ ١٤٨ (٢٥٤١) قال: حدثنا علي بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله. و«مسلم» ٥/ ١٣٩ (٤٥٤٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: حدثنا سليم بن أخضر. وفي (٤٥٤١) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و«أَبو داود» (٢٦٣٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٣١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع.
ثمانيتهم (عيسى بن يونس، ومعاذ بن معاذ، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن إبراهيم، وعبد الله بن المبارك، وسليم بن أخضر، ومحمد بن أَبي عَدي، ويزيد بن زُريع) عن عبد الله بن عون، فذكره (١).
- قال أَبو داود: هذا حديثٌ نبيل، رواه ابن عون، عن نافع، ولم يشركه فيه أحد.
(١) اللفظ لأحمد (٥١٢٤).
(٢) اللفظ للنسائي.
(١) المسند الجامع (٨١٣١)، وتحفة الأشراف (٧٧٤٤)، وأطراف المسند (٤٧١٥).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩١٤)، وابن الجارود (١٠٤٧)، وأَبو عَوانة (٦٥٢٧: ٦٥٢٩)، والطبراني ٢٤/ (١٥٦)، والبيهقي ٩/ ٣٨ و٥٤ و٦٤ و٧٩ و١٠٧، والبغوي (٢٦٩٨).