تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧).

٧٤٧٩ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛

«أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء، تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه الحلة، فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك؟ فقال رسول الله ﷺ: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة، ثم جاء رسول الله ﷺ منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة، فقال عمر: يا رسول الله، أكسوتنيها، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت؟! فقال رسول الله ﷺ: لم أكسكها لتلبسها، فكساها عمر أخا له مشركا بمكة» (١).

- وفي رواية: «أبصر رسول الله ﷺ حلة سيراء على عطارد، وكرهها له ونهاه عنها، ثم إنه كسا عمر مثلها، فقال: يا رسول الله، قلت في حلة عطارد ما قلت وتكسوني هذه؟! قال: إني لم أكسكها لتلبسها، إنما أعطيتكها لتكسوها النساء» (٢).

- وفي رواية: «أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء من حرير، فقال: يا رسول الله، لو ابتعت هذه الحلة للوفد، وليوم الجمعة؟ فقال: إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة» (٣).

- وفي رواية: «عن ابن عمر، قال: وأتاه أُسامة وقد لبسها، فنظر إليه رسول الله ﷺ فقال: أنت كسوتني، قال: شققها بين نسائك خمرا، أو اقض بها حاجتك» (٤).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ للحميدي.

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٤) اللفظ لأحمد (٤٩٧٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ٢٥