ـ زاد عبد الرَّحمَن بن إسحاق (١)، في روايته، عند ابن ماجة، قال: قال الزُّهْري: فحدثني أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه (٢) زينب حدثته، عن أُم سلمة، أنها كانت تعد هؤلاء الثلاثة، وتزيد معهن: السيف.
- في رواية أبي يَعلى: «عن سالم، عن أبيه، قيل له: تبلغ به؟ قال: نعم».
- وأخرجه أحمد (٤٩٢٧) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و«مسلم» ٧/ ٣٤ (٥٨٦٧) قال: حدثني أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، قال: حدثني عتبة بن مسلم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٣٠) قال: أخبرني محمد بن جبلة، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عُبيد الله، عن إسحاق، عن الزُّهْري. وفي (٩٢٣١) قال: أخبرنا هارون بن سعيد، قال: حدثني خالد بن نزار، قال: أخبرني القاسم بن مبرور، عن يونس، قال ابن شهاب.
كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، وعتبة بن مسلم) عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال:
«إن كان الشؤم في شيء، ففي الفرس، والمسكن، والمرأة» (٣).
- وفي رواية: «الشؤم في ثلاث: الفرس، والمرأة، والدار» (٤).
(١) عبد الرَّحمَن بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة، المدني، ويقال له: عباد.
(٢) في النسخ الخطية، وطبعتي عبد الباقي، والمكنز، و«مصباح الزجاحة في زوائد ابن ماجة» الورقة ١٢٦: «أن جدته»، وفي «تحفة الأشراف» ١٣/ (١٨٢٧٦)، و«جامع المسانيد والسنن» ٧/ الورقة ١٤٥، وطبعات الرسالة، والجيل، والصديق: «أن أمه»، وهو الصواب، فأَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة، هو ابن زينب بنت أبي سلمة، وليست جدته. انظر «تهذيب الكمال» ٣٤/ ٥٨.
- وقال المِزِّي، في ترجمة زينب بنت أبي سلمة: روى عنها ابنها أَبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة. «تهذيب الكمال» ٣٥/ ١٨٥.
(٣) اللفظ لمسلم (٥٨٦٧).
(٤) اللفظ لأحمد (٤٩٢٧).