تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن الحسن، قال: قال رسول الله ﷺ: ما من قطرتين أحب إلى الله من قطرة دم في سبيله، أو من قطرة دموع قطرت من عين رجل قائم في جوف الليل، من خشية الله، وما من جرعتين أحب إلى الله، من جرعة محزنة موجعة، ردها صاحبها بحسن صبر وعزاء، أو جرعة غيظ كظم عليها»، «مُرسَل» (١).

- وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٨٦٨) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (١٣١٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب عبد رَبِّه.

كلاهما (عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، وأَبو شهاب الحناط عبد رَبِّه بن نافع) عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن عبد الله بن عمر، قال:

«ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله أجرا، من جرعة كظمها لله، ابتغاء وجه الله».

- وفي رواية: «ما من جرعة أعظم عند الله أجرا، من جرعة غيظ، كظمها عبد، ابتغاء وجه الله» (٢)، «موقوف» (٣).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن سعيد بن بلج، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن الحكم يقول: سمعت جريرا يسأل بَهزا، يعني ابن أسد، عن الحسن، من لقي من أصحاب رسول الله ﷺ؟ فقال: سمع من ابن عمر حديثا. «المراسيل» (٩٥ و٩٩ و١٠٨ و١٢٣).

- وقال الدارقُطني: يرويه يونس بن عبيد، واختُلِف عنه؛

فرواه أَبو شهاب الحناط، وعبد الوَهَّاب الثقفي، عن يونس، عن الحسن، عن ابن عمر، موقوفا.

⦗١٢٩⦘

ورفعه علي بن عاصم، عن يونس.

والموقوف أصح. «العلل» (٣٠٣١).

(١) أخرجه مرسلا؛ البيهقي في «شعب الإيمان» (٧٩٥٥).

(٢) اللفظ للبخاري.

(٣) أخرجه موقوفا؛ ابن الأعرابي في «معجمه» (٥٣٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ١٢٨