تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٦٥ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله، عز وجل، من جرعة غيظ، يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى» (١).

- وفي رواية: «ما من جرعة أعظم أجرا عند الله، من جرعة غيظ، كظمها عبد ابتغاء وجه الله» (٢).

أخرجه أحمد (٦١١٤) قال: حدثنا علي بن عاصم. و«ابن ماجة» (٤١٨٩) قال: حدثنا زيد بن أخزم، قال: حدثنا بشر بن عمر، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

كلاهما (علي بن عاصم، وحماد بن سلمة) عن يونس بن عبيد، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (٣).

- أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٨٩) عن مَعمَر. و«ابن أبي شيبة» (٣٥٥٥٠) قال: حدثنا ابن فضيل، عن العلاء بن المُسَيب.

كلاهما (معمر، والعلاء) عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله ﷺ:

«ما جرعة أحب إلى الله، من جرعة غيظ، كتمها رجل، أو جرعة صبر عند مصيبة، وما قطرة أحب إلى الله، من قطرة دمع من خشية الله، وقطرة دم في سبيل الله» (٤).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) المسند الجامع (٨٠٤٣)، وتحفة الأشراف (٦٦٩٠)، وأطراف المسند (٤٠٨٣).

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٩٩٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٧٩٥٢ و٧٩٥٤).

(٤) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٦ · الصفحة ١٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٦ · ص ١٢٧