تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الأشربة

٧٤٣٠ - عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال:

«نهانا رسول الله ﷺ أن نشرب على بطوننا، وهو الكرع، ونهانا أن نغترف باليد الواحدة، وقال: لا يلغ أحدكم كما يلغ الكلب، ولا يشرب باليد الواحدة، كما شرب القوم الذين سخط الله عليهم، ولا يشرب بالليل في إناء، حتى يحركه، إلا أن يكون إناء مخمرا، ومن شرب بيده، وهو يقدر على إناء، يريد التواضع، كتب الله له بعدد أصابعه حسنات، وهو إناء عيسى ابن مريم، عليهما السلام، إذ طرح القدح، فقال: أف! هذا مع الدنيا».

أخرجه ابن ماجة (٣٤٣١) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى الحِمصي، قال: حدثنا بقية، عن مسلم بن عبد الله، عن زياد بن عبد الله، عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، فذكره (١).

٧٤٣١ - عن سعيد بن عامر، عن عبد الله بن عمر، قال:

«مررنا مع رسول الله ﷺ على بركة ماء، فجعلنا نكرع فيها، فقال: لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم، واشربوا فيها، فإنه ليس من إناء أطيب من اليد» (١).

- وفي رواية: «إن في أمتي لنيفا وسبعين داعيا، كلهم داع إلى النار، لو أشاء لأنبأتكم بآبائهم وقبائلهم، قال: ثم مررنا على برك، قال: فجعلنا نكرع فيها، فقال رسول الله ﷺ: لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم، ثم اشربوا فيها، فإنه ليس من إناء أطيب من اليد» (٢).

⦗٤٧٣⦘

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ في سفر، فمر ببركة من ماء، فكرعوا فيه، فقال النبي ﷺ: لا تكرعوا، ولكن اغسلوا أيديكم واشربوا، فإنه ليس من الآنية شيء أنظف من اليد» (٣).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٦٩٨) قال: حدثنا ابن فضيل. و«ابن ماجة» (٣٤٣٣) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن فضيل.

(١) المسند الجامع (٧٨٩٧)، وتحفة الأشراف (٧٤٣٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧١٩).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٧٣٣).

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٥٧٠١).

(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٥٧٧٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٤٧٢