تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣٨٥ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛

«أن النبي ﷺ ضرب وغرب، وأن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب».

أخرجه التِّرمِذي (١٤٣٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، ويحيى بن أكثم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٣٠٢) قال: أخبرنا محمد بن العلاء.

كلاهما (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، ويحيى بن أكثم) عن عبد الله بن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديث غريب، رواه غير واحد، عن عبد الله بن إدريس فرفعوه، وروى بعضهم عن عبد الله بن إدريس هذا الحديث، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب.

حدثنا بذلك أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس.

وهكذا روي هذا الحديث من غير رواية ابن إدريس، عن عُبيد الله بن عمر نحو هذا.

وهكذا رواه محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، أن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب، ولم يذكروا فيه «عن النبي ﷺ».

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: روى أَصحابُ عُبيد الله بن عمر، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أَن أَبا بكر، ولم يرفَعوه.

وهكذا رواه محمد بن إِسحاق، عن نافع، موقوفًا.

ولا يرفَع هذا الحديث عن عُبيد الله غيرُ ابن إِدريس، وقد رواه بَعضُهم عن ابن إِدريس، عن عُبيد الله، موقوفًا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٤١٣).

⦗٤٠٥⦘

- وقال عبد الرحمن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو كُريب، عن عبد الله بن إِدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أَن النبي ﷺ ضَرَب، وغَرَّب.

قال أَبي: هذا خطأ، رواه قومٌ، عن ابن إِدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، أَن النبي ﷺ، مُرسَلٌ.

قال أَبي: ابن إِدريس وَهِمَ في هذا الحديث، مَرةً حَدَّث مُرسَلًا، ومَرةً حَدَّث مُتَّصِلًا، وحديث ابن إِدريس حُجةٌ يُحتَج بها، وهو إِمامٌ من أَئمة المسلمين. «علل الحديث» (١٣٨٢).

- وقال الدارقُطني: يرويه عبد الله بن إدريس، عن عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، كذلك (-يعني مرفوعا-).

فيما رواه عنه أَبو كُريب، ومسروق بن المرزبان، ويحيى بن أكثم، وجحدر بن الحارث بن إبراهيم بن مالك، أَبو يزيد بن زيد، الكندي، الجَحدري.

ورواه يوسف بن محمد بن سابق، عن عبد الله بن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي ﷺ ... مُرسلًا.

وخالفه محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو سعيد الأشج، فروياه، عن ابن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب، ولم يذكرا النبي ﷺ.

وهو الصواب. «العلل» (٢٧٥٢).

(١) المسند الجامع (٧٨٣٣)، وتحفة الأشراف (٧٩٢٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ٢٢٣.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٤٠٤