تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٣٣٤ - عن زيد العمي، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من أراد أن تستجاب دعوته، وأن تكشف كربته، فليفرج عن معسر» (١).

- وفي رواية: «من كان منكم يحب أن تستجاب دعوته، وتكشف كربه، فلييسر على معسر» (٢).

أخرجه أحمد (٤٧٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«عَبد بن حُميد» (٨٢٧) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و«أَبو يَعلى» (٥٧١٣) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا بكر بن بكار.

كلاهما (محمد بن عبيد، وبكر بن بكار) عن يوسف بن صُهَيب، عن زيد العمي، فذكره (٣).

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ زيد بن الحواري، أَبو الحواري، العَمِّي، ليس بثقة.

- قال ابن طهمان: عن يحيى بن مَعين: زيد العَمِّي، ليس بشيء. «سؤالاته» (٤٧).

- وقال أَبو حاتم الرازي: زيد العَمي ضعيف الحديث، يكتب حَديثه، ولا يحتج به، وكان شُعبة لا يحمد حفظه.

وقال أَبو زُرعَة الرازي: زيد العَمي ليس بقوي، واهي الحديث، ضعيف. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٦٠.

- وقال أَبو حاتم الرازي: زيد لم يسمع من ابن عمر شيئًا. «علل الحديث» (٢٠١٠).

- وقال النَّسَائي: زيد العَمِّي ضعيفٌ. «الضعفاء والمتروكين» (٢٢٦).

- وقال ابن عَدي: عامة ما يرويه ومن يروي عنه ضعفاء، على أن شعبة قد روى عنه كما ذكرتُ، ولعل شعبة لم يَرو عن أضعف منه. «الكامل» ٥/ ٩١.

٧٣٣٥ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، وعائشة، أن رسول الله ﷺ قال:

«من طلب حقا، فليطلبه في عفاف، واف أو غير واف».

أخرجه ابن ماجة (٢٤٢١) قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، ومحمد بن يحيى. و«ابن حِبَّان» (٥٠٨٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب.

⦗٣٢٥⦘

ثلاثتهم (محمد بن خلف، ومحمد بن يحيى، وإبراهيم بن يعقوب) عن سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، فذكره (١).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى.

(٣) المسند الجامع (٨٠٣٨)، وأطراف المسند (٤١٢٣)، والمقصد العَلي (٧٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٣٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١١٠ و٢٩٣١)، والمطالب العالية (١٤٥٤).

والحديث؛ أخرجه ابن شاهين في «فضائل الأعمال» (٤٦٨).

(١) المسند الجامع (٧٧٨٠)، وتحفة الأشراف (٧٧٩٤).

والحديث؛ أخرجه البزار (٥٩٩٤)، والبيهقي ٥/ ٣٥٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٣٢٤