تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٢٥٦ - عن أَنس بن سِيرين، أنه سمع ابن عمر، قال:

«طلقت امرأتي، وهي حائض، فأتى عمر النبي ﷺ فأخبره، فقال: مره فليراجعها، ثم إذا طهرت فليطلقها».

قلت لابن عمر: أحسب تلك التطليقة؟ قال: فمه؟! (١).

- وفي رواية: «عن أَنس بن سِيرين، عن ابن عمر، قال: سألته عن امرأته التي طلق، على عهد رسول الله ﷺ؟ قال: طلقتها، وهي حائض، فذكرت ذلك لعمر، فذكره عمر للنبي ﷺ فقال النبي ﷺ: مره فليراجعها، إذا طهرت طلقها في طهرها للسنة، قال: ففعلت».

قال أنس: فسألته: هل اعتددت بالتي طلقتها، وهي حائض؟ قال: وما لي لا أعتد بها؟! إن كنت عجزت واستحمقت؟! (٢).

⦗٢١٠⦘

أخرجه أحمد (٣٠٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبد الملك. وفي ٢/ ٦١ (٥٢٦٨) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وبَهز، قالا: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٧٤ (٥٤٣٤) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا شعبة.

(١) اللفظ لأحمد (٥٤٨٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٦١١٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٥ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٥ · ص ٢٠٩