- وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ نزل البطحاء عشية النفر، وأن أبا بكر، وعمر، كانا يفعلانه، وكان ابن عمر يفعله حتى هلك، فصلى بها الظهر والعصر، والمغرب والعشاء (١).
رفع الموقوف في رواية البخاري
قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. إنما نعرفه من حديث عبد الرزاق، عن عُبيد الله بن عمر (٢).
- أَخرجه مسلم ٤/ ٨٥ (٣١٤٦) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا صخر بن جويرية، عن نافع؛ أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة، وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة، قال نافع:
⦗١٦٥⦘
«قد حصب رسول الله ﷺ والخلفاء بعده» (٣).
(١) اللفظ لابن خزيمة (٢٩٩٣).
(٢) المسند الجامع (٧٦٢٠ و٧٦٢١)، وتحفة الأشراف (٧٥٧٧ و٨٠٢٥)، وأطراف المسند (٤٦٨٣ و٤٨٥٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥٧٣٣)، والبيهقي ٥/ ١٦٠.
- قال ابن أبي مريم: قيل ليحيى بن مَعين: إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عُبيد الله، عن عبد الله بن عمر، ثم حدث بها عن عُبيد الله بن عمر؟ فقال يحيى: لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عُبيد الله، ولكنها كانت منكرة. «الكامل» ٦/ ٥٣٩.
(٣) المسند الجامع (٧٦١٩)، وتحفة الأشراف (٧٦٩٥).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١٦٠.