• حديث عامر، عن ابن عباس، وابن عمر، قالا:
«سن رسول الله ﷺ صلاة السفر ركعتين، وهما تمام غير قصر، والوِتر في السفر سنة».
سلف في مسند عبد الله بن عباس، رضي الله تعالى عنهما.
٦٩٣٢ - عن ثمامة بن شراحيل، قال: خرجت إلى ابن عمر، فقلنا: ما صلاة المسافر؟ فقال: ركعتين، ركعتين، إلا صلاة المغرب ثلاثا، قلت: أرأيت إن كنا بذي المجاز؟ قال: وما ذو المجاز؟ قلت: مكانا نجتمع فيه، ونبيع فيه، ونمكث عشرين ليلة، أو خمس عشرة ليلة، قال: يا أيها الرجل، كنت بأذربيجان، (لا أدري قال: أربعة أشهر، أو شهرين)، فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين، ورأيت نبي الله ﷺ نصب عيني، يصليهما ركعتين ركعتين، ثم نزع هذه الآية: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ حتى فرغ من الآية (١).
- في (٦٤٢٤): «ورأيت نبي الله ﷺ بصر عيني».
أخرجه أحمد (٥٥٥٢) و٢/ ١٥٤ (٦٤٢٤) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا يحيى بن قيس المأربي، قال: حدثنا ثمامة بن شراحيل، فذكره (٢).
٦٩٣٣ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
«سافرت مع النبي ﷺ ومع عمر، فكانا لا يزيدان على ركعتين، وكنا ضلالا فهدانا الله به، فبه نقتدي» (١).
⦗٣٠٠⦘
أخرجه أحمد (٥٦٩٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٢/ ١٠٠ (٥٧٥٧) قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٥٥٥٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الصمد.
كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم) عن همام بن يحيى، عن مطر الوراق، عن سالم بن عبد الله بن عمر، فذكره (٢).
(١) لفظ (٥٥٥٢).
(٢) المسند الجامع (٧٣٦٠)، وأطراف المسند (٤٠٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٥٨.
(١) اللفظ لأحمد (٥٦٩٨).
(٢) المسند الجامع (٧٣٦١)، وأطراف المسند (٤٢٤٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٥٥٥).