تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٨٠٨ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:

«انتظرنا ليلة رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة، حتى كان ثلث الليل، أو بعد، ثم خرج إلينا، فلا أدري أشيء شغله، أو حاجة كانت له في أهله،

⦗١٤٧⦘

فقال: ما أعلم أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم، ولولا أن أشق على أمتي، لصليت بهم هذه الصلاة، هذه الساعة» (١).

- وفي رواية: «مكثنا ذات ليلة، ننتظر رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة، فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل، أو بعده، فلا ندري أشيء شغله في أهله، أو غير ذلك، فقال حين خرج: إنكم لتنتظرون صلاة، ما ينتظرها أهل دين غيركم، ولولا أن يثقل على أمتي، لصليت بهم هذه الساعة، ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة، وصلى» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ شغل عنها ليلة، فأخرها، حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم خرج علينا النبي ﷺ ثم قال: ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيركم».

(١) اللفظ لابن أبي شيبة.

(٢) اللفظ لمسلم (١٣٩٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٤ · الصفحة ١٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٤ · ص ١٤٦