كلاهما (أَبو عاصم الضحاك بن مخلد، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني عَمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء منذ حين، قال: أخبرني ابن عباس، أن ميمونة أخبرته؛
«أن داجنة كانت لبعض نساء رسول الله ﷺ، فماتت، فقال رسول الله ﷺ: ألا أخذتم إهابها فاستمتعتم به؟» (١).
- وفي رواية: «أن شاة لهم ماتت، فقال النبي ﷺ: هلا دبغتم إهابها، فاستمتعتم به؟» (٢).
زاد فيه: «عن ميمونة» (٣).
- وأخرجه عبد الرزاق (١٨٨). وابن أَبي شيبة (٢٥٢٧٤) قال: حدثنا عُبيد الله. وأحمد (٢٧٣٨٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر (٤).
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعُبيد الله بن موسى، ويزيد) عن عبد الملك بن جُريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة، زوج النبي ﷺ؛
«أن شاة ماتت، فقال النبي ﷺ: ألا دبغتم إهابها، فاستمتعتم به؟» (٥).
- وفي رواية: «ماتت شاة لإحدى نساء النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: ألا انتفعتم بإهابها؟» (٦).
ليس فيه: «عَمرو بن دينار» (٧).
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) المسند الجامع (١٧٤٦٤)، وتحفة الأشراف (١٠٨٦٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠٢٨)، وابن الجارود (٨٧٣)، والطبراني ٢٤/ (٣٠).
(٤) في طبعتَي عالم الكتب والرسالة: «ويزيد»، والمُثبت عن «جامع المسانيد والسنن» ٧/ الورقة ٩٧، و«أطراف المسند» (١٢٤٨٨)، وطبعة المكنز.
(٥) اللفظ لأحمد.
(٦) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٧) أطراف المسند (١٢٤٨٨).
وأخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني ٢٣/ (١٠٣٤).