ـ وفي رواية أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم، خال ابن أَبي نَجيح.
- في رواية عبد الرزاق، قال سفيان: فإما أن يكون سعيد سكت عن الثالثة عمدا، وإما أن يكون قالها فنسيتها.
- وفي رواية أحمد، قال سفيان: وسكت سعيد عن الثالثة، فلا أدري أسكت عنها عمدا. وقال مرة: أو نسيها. وقال سفيان مرة: وإما أن يكون تركها، أو نسيها.
- وفي رواية محمد بن سلام، قال سفيان: والثالثة خير، إما أن سكت عنها، وإما أن قالها، فنسيتها، قال سفيان: هذا من قول سليمان.
- وفي رواية زهير بن حرب: قال سفيان: والثالثة لا أدري قالها فنسيتها، أو لم يقلها.
- جاء في «صحيح البخاري» عقب (٣٠٥٣): وقال يعقوب بن محمد: سألت المغيرة بن عبد الرَّحمَن عن جزيرة العرب، فقال: مكة، والمدينة، واليمامة، واليمن.
وقال يعقوب: والعرج أول تهامة.
- جاء في «صحيح مسلم» ٥/ ٧٥ (٤٢٤٢): قال أَبو إسحاق، إبراهيم (١): حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا سفيان، بهذا الحديث.
(١) هو إبراهيم بن محمد بن سفيان، راوي «صحيح مسلم» عن مسلم بن الحجاج، وهذا من زياداته على «صحيح مسلم».