تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية بمكة: ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر﴾ إلى قوله: ﴿مهانا﴾ فقال المشركون: وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقد قتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا﴾ إلى آخر الآية، قال: فأما من دخل في الإسلام، وعقله، ثم قتل، فلا توبة له» (١).

أخرجه البخاري (٣٨٥٥) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور، أو قال: حدثني الحكم. وفي ٦/ ١١٠ (٤٧٦٥) قال: حدثنا سعد بن حفص، قال: حدثنا شَيبان، عن منصور. و«مسلم» ٨/ ٢٤٢ (٧٦٤٧) قال: حدثني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم الليثي، قال: حدثنا أَبو معاوية، يعني شَيبان، عن منصور بن المُعتَمِر. و«أَبو داود» (٤٢٧٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور، أو: حدثني الحكم.

⦗٢٥٣⦘

كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، والحكم بن عتيبة) عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).

(١) اللفظ لمسلم.

(٢) المسند الجامع (٦٨٢٠)، وتحفة الأشراف (٥٦٢٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٨/ ١٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٣ · ص ٢٥٢