• أَخرجه أحمد (٢٦٨٢١) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، عن سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، وقال مرة أخرى الخفاف: عن ابن عباس؛
«أن النبي ﷺ كان يصيب من الرؤوس، وهو صائم».
- وأخرجه أحمد (٣٣٩١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، عن شيخ من بني سدوس، قال: سئل ابن عباس عن القبلة للصائم؟ فقال:
«كان رسول الله ﷺ يصيب من الرؤوس، وهو صائم».
لم يسم عبد الله بن شقيق (١).
- فوائد:
- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه معمر، وعبد السلام بن حرب، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ كان يصيب من الرؤوس، وهو صائم.
ورواه وهيب، عن أيوب، عن رجل، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ.
قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: الله أعلم.
قلت: فهذا الرجل هو عبد الله بن شقيق؟ قال: ما ندري هو أم غيره، وقد تابع وهيبا ابن عُلَية. «علل الحديث» (٦٥٨).
⦗٦٢⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه مؤمل، عن حماد بن سلمة، عن أيوب، عن رجل من بني سدوس، يكنى: أبا سليمان، قال: سمعت ابن عباس، يقول: كان النبي ﷺ يصيب من الرؤوس، وهو صائم يعني يقبل.
قال أبي: لا يكنى هذا الرجل. «علل الحديث» (٧١٥).
- وقال الدارقُطني: يرويه سعيد الجُريري، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق، واختلف عن أيوب؛
فرواه عبد الواحد بن زياد، عن الجُريري، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة.
وقال سعيد بن أبي عَروبَة: عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة.
قاله أحمد بن حنبل، عن الخفاف، عن سعيد، قال أحمد، وقال الخفاف مرة أخرى: عن ابن عباس.
وكذلك قال غُندَر: عن سعيد، عن أيوب عن ابن شقيق، عن ابن عباس.
وهذا القول وهم.
والصحيح: عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كما قال الجُريري. «العلل» (٣٨٥٩).
(١) المسند الجامع (٦٤١٣ و١٦٥٩٢)، وأطراف المسند (٣٤٩٩ و٣٩٨٣ و١١٥٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٦٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٠٢).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (١٠٢٠)، والطبراني (١١٨٦٨).