تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٧١٦ - عن عِكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن ابن عباس؛

«﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾، فكان الناس على عهد النبي ﷺ إذا صلوا العتمة، حرم عليهم الطعام والشراب والنساء، وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل نفسه، فجامع امرأته، وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله، عز وجل، أن يجعل ذلك يسرا لمن بقي، ورخصة ومنفعة، فقال سبحانه: ﴿علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم﴾ الآية، وكان هذا مما نفع الله به الناس، ورخص لهم ويسر».

أخرجه أَبو داود (٢٣١٣) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن شَبُّويَهْ، قال: حدثني علي بن حسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، فذكره (١).

٥٧١٧ - عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس؛

«أن رسول الله ﷺ كان يصيب من الرؤوس، وهو صائم» (١).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقبل وهو صائم».

ثم قال ابن عباس: «كان النبي ﷺ يصيب من الرؤوس، وهو صائم».

يريد القُبلة (٢).

أخرجه عبد الرزاق (٧٤٠٧) عن مَعمَر. و«أحمد» (٢٢٤١) و١/ ٣٦٠ (٣٣٩٢) و٦/ ٢٦٥ (٢٦٨٢٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد. وفي

⦗٦١⦘

(٣٣٩٢ م) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا سعيد. وفي ٦/ ٢٦٥ (٢٦٨٢١ و٢٦٨٢٢) قال: وقال الخفاف، عن سعيد.

كلاهما (مَعمَر بن راشد، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن أيوب السَّخْتِياني، عن عبد الله بن شقيق، فذكره.

(١) المسند الجامع (٦٤٠٤)، وتحفة الأشراف (٦٢٥٤).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٤/ ٢٠١.

(١) اللفظ لأحمد (٢٢٤١).

(٢) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٢ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٢ · ص ٦٠