٦٠٥٤ - عن طاووس، عن ابن عباس؛
«أن النبي ﷺ أعطى الجدة السدس» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أطعم جدة سدسا» (٢).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ ورث جدة سدسا» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣١٩٢٣) قال: حدثنا معاوية بن هشام. و«الدَّارِمي» (٣١١٣) قال: أخبرنا أَبو نُعيم. و«ابن ماجة» (٢٧٢٥) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا سَلْم بن قُتيبة.
ثلاثتهم (معاوية، وأَبو نُعيم، وسلم) عن شريك بن عبد الله النخَعي، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن طاووس، فذكره (٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم ().
٦٠٥٥ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛
﴿ولكل جعلنا موالي﴾ قال: ورثة. ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾ قال: كان المهاجرون لما قدموا المدينة، يرث المهاجر الأَنصاري، دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي ﷺ بينهم، فلما نزلت: ﴿ولكل جعلنا موالي﴾ نسخت (١)،
⦗٤٥٣⦘
ثم قال: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾ إلا النصر، والرفادة، والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصى له» (٢).
- وفي رواية: «عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول الله ﷺ بينهم، فلما نزلت هذه الآية: ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك﴾ قال: نسختها: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) من النصرة والنصيحة والرفادة، ويوصي له، وقد ذهب الميراث» (٣).
أخرجه البخاري ٣/ ٩٥ (٢٢٩٢) و٦/ ٥٥ (٤٥٨٠) قال: حدثنا الصلت بن محمد. وفي ٨/ ١٥٣ (٦٧٤٧) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم. و«أَبو داود» (٢٩٢٢) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣٨٤ و١١٠٣٧) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله الحمال.
ثلاثتهم (الصلت، وإسحاق، وهارون) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، قال: حدثني إدريس بن يزيد، قال: حدثنا طلحة بن مُصَرِّف، عن سعيد بن جبير، فذكره (٤).
- في رواية إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أُسامة: حدثكم إدريس.
- قال البخاري (٤٥٨٠): سمع أَبو أُسامة إدريس، وسمع إدريس طلحة.
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) المسند الجامع (٦٥٥٣)، وتحفة الأشراف (٥٧٤٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٨٨٣)، والطبراني (١٠٩٦٨)، والبيهقي ٦/ ٢٣٤.
(١) كذا في رواية الصلت، جعل المنسوخة: ﴿والذين عقدت أيمانكم﴾، والناسخة: ﴿ولكل جعلنا موالي﴾، أما في رواية إسحاق وهارون فقد اختلف الأمر!!.
(٢) اللفظ للبخاري (٢٢٩٢).
(٣) اللفظ لأبي داود.
(٤) المسند الجامع (٦٥٥٥)، وتحفة الأشراف (٥٥٢٣).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٩٥٣)، والبيهقي ٦/ ٢٦٢ و١٠/ ٢٩٦.