٥٩٧١ - عن أبي الزبير، عن ابن عباس، قال:
«أنكحت عائشة ذات قرابة لها من الأنصار، فجاء رسول الله ﷺ فقال: أهديتم الفتاة؟ قالوا: نعم، قال: أرسلتم معها من يغني؟ قالت: لا، فقال رسول الله ﷺ: إن الأنصار قوم فيهم غزل، فلو بعثتم معها من يقول: أتيناكم أتيناكم، فحيانا وحياكم».
أخرجه ابن ماجة (١٩٠٠) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا الأجلح، عن أبي الزبير، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أَبي حاتم: حدثنا أَبي، قال: حدثنا ابن الطَّباع، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، قال: يقولون: أَبو الزبير المَكي لم يسمع من ابن عباس.
وقال ابن أَبي حاتم: سمعت أَبي يقول: أَبو الزبير رَأَى ابن عباس رؤية. «المراسيل» (٧٠٨ و٧١٠).
- وأَجلح؛ هو ابن عبد الله بن حُجَية الكِندي، ليس بثقة، وشيعيٌّ خبيثٌ. انظر فوائد الحديث رقم (١٩٨٢).
٥٩٧٢ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: حضرنا مع ابن عباس جِنازة ميمونة بسرف، فقال ابن عباس:
«هذه زوجة النبي ﷺ فإذا رفعتم نعشها، فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها، وارفقوا، فإنه كان عند النبي ﷺ تسع، كان يقسم لثمان، ولا يقسم لواحدة» (١).
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قبض عن تسع، وكان يقسم لثمان» (٢).
⦗٣٤٦⦘
- وفي رواية: «عن عطاء؛ أن ميمونة زوج النبي ﷺ خالة ابن عباس توفيت، قال: فذهبت معه إلى سرف، قال: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أُم المؤمنين، لا تزعزعوا بها ولا تزلزلوا، ارفقوا، فإنه كان عند نبي الله ﷺ تسع نسوة، فكان يقسم لثمان، ولا يقسم للتاسعة» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (٦٢٥٢). والحُميدي (٥٣٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (٢٠٤٤) قال: حدثنا جعفر بن عون. وفي ١/ ٣٤٨ (٣٢٥٩) قال: حدثنا محمد بن بكر. وفي ١/ ٣٤٩ (٣٢٦١) قال: حدثنا عبد الرزاق. و«البخاري» ٧/ ٣ (٥٠٦٧) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف.
(١) المسند الجامع (٦٤٧٦)، وتحفة الأشراف (٦٤٥٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو الشيخ في «أحاديث أبي الزبير» (١٢).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ للحميدي.
(٣) اللفظ لأحمد (٣٢٦١).