٥٦٨٤ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: كيف أصبحتم؟ قال: بخير من قوم لم يعودوا مريضا، ولم يشهدوا جِنازة».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٦٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: أخبرنا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو بكر بن خَلاد، قال: سمعتُ يحيى بن سعيد، يقول: حبيب بن أَبي ثابت، عن عطاء ليست بمحفوظة، سمعتُه يقول: إِن كانت محفوظة فقد نزل عنها، يعني: عطاء نزل عنها.
وقال العُقيلي: له عن عطاء غير حديث، لا يُتابَع عليه. «الضعفاء» ٢/ ٦٧.
- سفيان؛ هو الثوري.
• حديث ابن سِيرين، قال: مر بجِنازة على الحسن بن علي، وابن عباس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عباس. فقال الحسن لابن عباس: أما قام لها رسول الله ﷺ؟! قال ابن عباس: قام لها، ثم قعد.
سلف في مسند الحسن بن علي، رضي الله تعالى عنهما.
- وحديث أبي مجلز، عن ابن عباس، والحسن بن علي، مرت بهما جِنازة، فقام أحدهما، وقعد الآخر. فقال الذي قام: أما والله، لقد علمت، أن رسول الله ﷺ قد قام، قال له الذي جلس: لقد علمت، أن رسول الله ﷺ قد جلس.
سلف في مسند الحسن بن علي، رضي الله تعالى عنهما.
(١) المقصد العَلي (١٦١٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٦٣)، والمطالب العالية (٢٥٩٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (١٩٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٦٣ و٨٨١٧).