- وفي رواية: «عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: الرمل ثلاثة أشواط بالبيت، وأربعة مشيا، إن قومك يزعمون أنها سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا؛ قدم النبي ﷺ مكة، فلما سمع به أهل مكة، قالوا: انظروا إلى أصحاب محمد، لا يقدرون أن يطوفوا بالبيت من الهزال، فقال رسول الله ﷺ: أروهم ما يكرهون» (١).
- وفي رواية: عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون، أن رسول الله ﷺ قد رمل بالبيت، وأنها سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: كيف صدقوا، وكذبوا؟ قال: قد رمل رسول الله ﷺ بالبيت، وليس بسنة، قدم رسول الله ﷺ وأصحابه، والمشركون على جبل قعيقعان، فبلغه أنهم يتحدثون أن بهم هزلا، فأمرهم أن يرملوا، ليريهم أن بهم قوة» (٢).
- وفي رواية: عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك، أن رسول الله ﷺ رمل بالبيت، وأن ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا، قلت: وما صدقوا، وكذبوا؟ قال: صدقوا، رمل رسول الله ﷺ بالبيت، وكذبوا، ليس بسنة، إن قريشا قالت زمن الحُدَيبيَة: دعوا محمدا وأصحابه، حتى يموتوا
⦗٢٣٠⦘
موت النغف، فلما صالحوه، على أن يقدموا من العام المقبل، يقيموا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول الله ﷺ والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: ارملوا بالبيت ثلاثا، وليس بسنة.
(١) اللفظ لابن خزيمة (٢٧١٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٢٩).