تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- رواه زهير بن محمد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن كُريب، عن الفضل بن عباس، عن النبي ﷺ وسيأتي في مسند الفضل، رضي الله تعالى عنه.

٥٦٣٨ - عن كُريب مولى ابن عباس، أن عبد الله بن عباس أخبره؛

«أنه بات ليلة عند ميمونة، زوج النبي ﷺ وهي خالته، قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله ﷺ وأهله، في طولها، فنام رسول الله ﷺ حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله ﷺ فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلق، فتوضأ منه، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي.

قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم ذهبت، فقمت إلى جنبه، فوضع رسول الله ﷺ يده اليمنى على رأسي، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر ثم اضطجع، حتى أتاه المؤذن، فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح» (١).

- وفي رواية: «نمت عند ميمونة، زوج النبي ﷺ ورسول الله ﷺ عندها تلك الليلة، فتوضأ رسول الله ﷺ ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، فأخذني

⦗٦٣٢⦘

فجعلني عن يمينه، فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة، ثم نام رسول الله ﷺ حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى، ولم يتوضأ» (٢).

(١) اللفظ لمالك.

(٢) اللفظ لمسلم (١٧٤١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٦٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٦٣١