تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٦٣٧ - عن كُريب، عن ابن عباس، قال:

«بت في بيت ميمونة ليلة، والنبي ﷺ عندها، لأنظر كيف صلاة رسول الله ﷺ بالليل؟ فتحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة، ثم رقد، فلما كان ثلث الليل الآخر، أو بعضه، قعد فنظر إلى السماء فقرأ: ﴿إن في خلق السماوات والأرض﴾ إلى قوله: ﴿لأولي الألباب﴾ ثم قام فتوضأ، واستن، ثم صلى إحدى عشرة ركعة، ثم أذن بلال بالصلاة، فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى للناس الصبح» (١).

أخرجه البخاري ٦/ ٤١ (٤٥٦٩) و٨/ ٤٨ (٦٢١٥) و٩/ ١٣٥ (٧٤٥٢). ومسلم ٢/ ١٨٢ (١٧٤٨) قال: حدثني أَبو بكر بن إسحاق.

⦗٦٣١⦘

كلاهما (محمد بن إِسماعيل البخاري، وأَبو بكر بن إسحاق) عن سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن كُريب، فذكره (٢).

- في رواية مسلم: «شريك بن أبي نمر»، نَسبَه إلى جَدِّه.

(١) اللفظ للبخاري (٧٤٥٢).

(٢) المسند الجامع (٦١٢٨)، وتحفة الأشراف (٦٣٥٥).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (١٠٨٦ و١٠٨٧ و٢٢٧٩)، والطبراني (١٢١٨٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٦٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٦٣٠