٥٥٦٨ - عن عبد الرَّحمَن بن عابس، عن ابن عباس، قال:
«كان رسول الله ﷺ يعجبه في يوم العيد، أن يخرج أهله، قال: فخرجنا، فصلى بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب الرجال، ثم أتى النساء، فخطبهن، ثم أمرهن بالصدقة، فلقد رأيت المرأة تلقي تومتها وخاتمها، تعطيه بلالا يتصدق به» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يأمر بناته ونساءه، أن يخرجن في العيدين» (٢).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يخرج بناته ونساءه في العيدين» (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٥٨٣٤) قال: حدثنا حفص بن غياث. و«أحمد» (٢٠٥٤) قال: حدثنا حفص. وفي ١/ ٣٥٣ (٣٣١٥) قال: حدثنا يزيد. و«ابن ماجة» (١٣٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا حفص بن غياث.
كلاهما (حفص، ويزيد بن هارون) عن حجاج بن أَرطَاة، عن عبد الرَّحمَن بن عابس، فذكره (٤).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧).
٥٥٦٩ - عن طاووس، عن ابن عباس، قال:
«شهدت العيد مع النبي ﷺ وأَبي بكر، وعمر، فبدؤوا بالصلاة قبل الخطبة» (١).
⦗٥٥١⦘
- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ صلى العيد، بغير أذان ولا إقامة» (٢).
- وفي رواية: «شهدت العيد مع رسول الله ﷺ وأَبي بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم، فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة» (٣).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ العيد، ثم خطب، وصلى أَبو بكر، ثم خطب، وعمر، ثم خطب، وعثمان، ثم خطب، بغير أذان ولا إقامة» (٤).
(١) اللفظ لأحمد (٣٣١٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٥٤).
(٣) اللفظ لابن ماجة.
(٤) المسند الجامع (٦٠٨٥)، وتحفة الأشراف (٥٨١٨)، وأطراف المسند (٣٥١٦ و٣٥١٧).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٢٧١٣: ١٢٧١٥)، والبيهقي ٣/ ٣٠٧.
(١) اللفظ لأحمد (٣٢٢٥).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٠٤).
(٣) اللفظ للبخاري (٩٦٢).
(٤) اللفظ لأحمد (٢١٧٣).