تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٥٦٧ - عن عطاء بن أبي رباح، أنه سمع ابن عباس يقول: إن استطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفطر حتى يطعم، فليفعل، قال: فلم أدع أن آكل قبل أن أغدو منذ سمعت ذلك من ابن عباس، فآكل من طرف الصريقة (١) الأكلة، أو أشرب اللبن، أو الماء، قلت: فعلام يؤول هذا؟ قال: سمعه أظن عن النبي ﷺ قال (٢):

«كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحاء، فيقولون: نطعم، لئلا نعجل عن صلاتنا» (٣).

- وفي رواية: «عن عطاء، أنه سمع ابن عباس يقول: إن استطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفطر حتى يطعم فليفعل، قال: فلم أدع أن آكل قبل أن أغدو منذ سمعت ذلك من ابن عباس، فآكل من طرف الصريفة (٤)، قلنا له: ما الصريفة؟ قال: خبز الرقاق، الأكلة، أو أشرب من اللبن، أو النبيذ، أو الماء، قلت: فعلام يؤول هذا؟ قال: سمعته قال، أظن عن النبي ﷺ، قال (٥): كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحى، فيقولون: نطعم لأن لا نعجل عن الصلاة».

قال: وربما غدوت ولم أذق إلا الماء، ابن عباس القائل.

أخرجه عبد الرزاق (٥٧٣٤). وأحمد (٢٨٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا عطاء، فذكره (٦).

• حديث عطاء، عن ابن عباس، قال:

⦗٥٥٠⦘

«إن من السنة أن تُخْرِج صدقةَ الفطر، قبل الصلاة، ولا تَخْرُج حتى تطعم».

يأتي برقم (٥٧٠٤).

(١) الصريقة؛ قال ابن الأثير: الرقاقة، وجمعها: صرق، وصرائق. «النهاية» ٣/ ٢٥.

(٢) القائل هو عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما.

(٣) اللفظ لأحمد.

(٤) قال الخطابي، بعد أن ذكر الحديث من طريق عبد الرزاق: هكذا قال «الصريفة» بالفاء، وإنما هي «الصريقة» بالقاف. «غريب الحديث» ٣/ ١٣٢.

(٥) القائل هو عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما.

(٦) المسند الجامع (٦٠٨٤)، وأطراف المسند (٣٥٨٥)، ومجمع الزوائد ٢/ ١٩٨.

والحديث؛ أخرجه الطبراني (١١٤٢٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٥٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٥٤٩