تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن الأرقم بن شرحبيل، قال: سافرت مع ابن عباس، من المدينة إلى الشام، فسألته: أوصى النبي ﷺ فذكر معناه، وقال: ما قضى رسول الله ﷺ الصلاة، حتى ثقل جدا، فخرج يهادى بين رجلين، وإن رجليه لتخطان في الأرض، فمات رسول الله ﷺ ولم يوص» (١).

- وفي رواية: «لما مرض النبي ﷺ أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم وجد خفة، فخرج، فلما أحس به أَبو بكر، أراد أن ينكص، فأومأ إليه النبي ﷺ فجلس إلى جنب أَبي بكر، عن يساره، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أَبو بكر» (٢).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما جاء إلى أَبي بكر، وهو في الصلاة، في مرضه، أخذ من القراءة من حيث بلغ أَبو بكر» (٣).

⦗٥١٥⦘

- وفي رواية: «مات رسول الله ﷺ ولم يوص» (٤).

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أخذ من القراءة، من حيث انتهى أَبو بكر» (٥).

(١) اللفظ لأحمد (٣٣٥٦).

(٢) اللفظ لأحمد (٢٠٥٥).

(٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٥٩٤٧).

(٤) اللفظ لابن أبي شيبة (٣١٥٨٦).

(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٢٧٠٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٥١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٥١٤