• حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: في قول الجن: ﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾، قال:
«لما رأوه يصلي بأصحابه، ويصلون بصلاته، ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده» الحديثَ.
يأتي برقم ().
٥٥٣٨ - عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال:
«لما مرض رسول الله ﷺ مرضه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة، فقال: ادعوا لي عليا، قالت عائشة: يا رسول الله، ندعو لك أبا بكر؟ قال: ادعوه،
⦗٥١٤⦘
قالت حفصة: يا رسول الله، ندعو لك عمر؟ قال: ادعوه، قالت أم الفضل: يا رسول الله، ندعو لك العباس؟ قال: نعم، فلما اجتمعوا، رفع رسول الله ﷺ رأسه، فنظر، فسكت، فقال عمر: قوموا عن رسول الله ﷺ ثم جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت عائشة: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق حصر، ومتى لا يراك يبكي، والناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، فخرج أَبو بكر، فصلى بالناس، فوجد رسول الله ﷺ من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس سبحوا بأَبي بكر، فذهب ليتأخر، فأومأ إليه النبي ﷺ: أي مكانك، فجاء رسول الله ﷺ فجلس عن يمينه، وقام أَبو بكر، فكان أَبو بكر يأتم بالنبي ﷺ والناس يأتمون بأَبي بكر، قال ابن عباس: فأخذ رسول الله ﷺ من القراءة من حيث كان بلغ أَبو بكر (قال وكيع: وكذا السنة) قال: فمات رسول الله ﷺ في مرضه ذلك» (١).
(١) اللفظ لابن ماجة.