٥٤٩٨ - عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال:
«جئت أنا والفضل على حمار، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس - قال الخياط: يعني حمادا، في فضاء من الأرض - فمررنا بين يديه ونحن عليه، حتى جاوزنا عامة الصف، فما نهانا ولا ردنا» (١).
- وفي رواية: «مررت أنا والفضل على أتان، ورسول الله ﷺ يصلي بالناس، في فضاء من الأرض، فنزلنا ودخلنا معه، فما قال لنا في ذلك شيئا».
أخرجه أحمد (٣٠١٩) قال: حدثنا حماد بن خالد. وفي ١/ ٣٥٢ (٣٣٠٦) قال: حدثنا يزيد، وحماد.
كلاهما (حماد بن خالد، ويزيد بن هارون) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن شعبة مولى ابن عباس، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ شُعبَة بن دينار الهاشمي، مولى عبد الله بن عباس، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١٢٦).
٥٤٩٩ - عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:
«جئت أنا والفضل على أتان، فمررنا بين يدي رسول الله ﷺ بعرفة، وهو يصلي المكتوبة، ليس شيء يستره، يحول بيننا وبينه» (١).
- وفي رواية: «أجزت أنا والفضل بن عباس، أمام النبي ﷺ مرتدفين أتانا، وهو يصلي، يوم عرفة، ليس بيننا وبينه من يحول بيننا وبينه».
أخرجه عبد الرزاق (٢٣٥٧). وابن خزيمة (٨٣٨) قال: حدثناه عبد الله بن إسحاق الجوهري، قال: حدثنا أَبو عاصم.
⦗٤٧٢⦘
كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وأَبو عاصم النبيل) عن عبد الملك بن جُريج، عن عبد الكريم بن أَبي المُخارق، عن مجاهد بن جبر، فذكره (٢).
- قال ابن خزيمة: وغير جائز أن يحتج بعبد الكريم، عن مجاهد، على الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، وهذه اللفظة قد رويت عن ابن عباس، خلاف هذا المعنى.
(١) اللفظ لأحمد (٣٣٠٦).
(٢) المسند الجامع (٦٠٠٥)، وأطراف المسند (٣٤١٣ م).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٨٤٩)، والطبراني (١٢٢١٧).
(١) اللفظ لابن خزيمة.
(٢) المسند الجامع (٦٠١٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٩٥١)، والطبراني (١١١٧٢).