تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن بعض أزواج النبي ﷺ اغتسلت من جنابة، فجاء النبي ﷺ فقالت له، فتوضأ بفضلها، وقال: الماء لا ينجسه شيء.

ورواه شريك، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة.

فقال: الصحيح، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ بلا ميمونة. «علل الحديث» (٩٥).

- وقال البزار: لا نعلم أسنده عن شعبة إلا محمد بن بكر، وأرسله غيره.

ورواه جماعة، عن سِمَاك، فاقتصرنا على شعبة والثوري.

ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. «كشف الأستار» (٢٥٠).

- قلنا: وكما هو معروف عند من يعملون في علم حديث النبي ﷺ أن قولهم: الصحيح، يعني الطريق المحفوظ، حتى لو كان هذا الطريق ضعيفا، كما يقولون: الصحيح هو المرسل، أو الصحيح هو الموقوف.

- وأخرجه الدارقُطني في «السنن» (١٣٧)، وقال: اختلف في هذا الحديث على سماك، ولم يقل فيه: «عن ميمونة» غير شريك.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٤٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٤٠٩