• أخرجه عبد الرزاق (٣٩٧) عن إسرائيل، عن عكرمة، عن ابن عباس، مثله (١).
- أَخرجه أحمد (٢٧٣٣٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«أَبو يَعلى» (٧٠٩٨) قال: حدثنا أَبو عامر عبد الله بن عامر، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي.
كلاهما (هاشم بن القاسم، وإسحاق بن منصور) عن شريك، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة، زوج النبي ﷺ قالت:
«أجنبت، أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلت من جفنة، ففضلت فضلة، فجاء رسول الله ﷺ ليغتسل منها، فقلت: إني قد اغتسلت منها، قال: إن الماء ليس عليه جنابة، أو لا ينجسه شيء، فاغتسل منه» (٢).
فصار من مسند ميمونة (٣).
• وأَخرجه عَبد الرزاق (٢٥٧) عن مَعمَر، قال: وأَخبرني مَن سَمِعَ عكرمة. وفي (٢٦٥) عن ابن جُريج، قال: عن رجل. و«ابن أَبي شيبة» (١١٤٩ و١٥٢٩) قال: حدثنا هُشيم، عن حُصين.
جميعهم (مَن سَمع عكرمة، والرجل، وحُصين بن عبد الرَّحمَن) عن عكرمة، قال: إِن الماء لا يُنَجِّسُه شيءٌ، والماء طهورٌ (١).
⦗٤٠٩⦘
- وفي رواية: «عن عِكرِمة، قال: إِن الماء لا يُنَجِّسُه شيءٌ أَبدًا، يَطهُر ولا يُطَهِّره شيءٌ، إِنه قال: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾» (٢).
- وفي رواية: «عن حُصين، عن عكرمة، قال (٣): قلتُ له: الحمام يدخله المجوس والجُنُب؟ فقال: الماء طهورٌ، لا يُنَجِّسُه شيءٌ» (٤).
مَوقوفٌ من قول عكرمة.
(١) كذا ورد في الطبعات الثلاث: المجلس العلمي، والكتب العلمية، والتأصيل، ليس فيه: «عن سماك بن حرب»، ولا تُعرف لإسرائِيل بن يونس رواية عن عِكرمة مولى ابن عباس، وقد روى عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن سِمَاك، عن عِكرمة في «المُصَنَّف»، في ثمانية عشر موضعًا.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (١٧٤٤٣)، وأطراف المسند (١٢٤٩١).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٠١٦)، والطبراني ٢٣/ (١٠٣٠)، و٢٤/ (٣٤ و٣٦ و٣٧)، والدارقُطني (١٣٧)، والبغوي (٢٥٩).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٢٥٧).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق (٢٥٦).
(٣) القائل؛ هو حُصين بن عبد الرَّحمَن.
(٤) اللفظ لابن أَبي شَيبة (١١٤٩).