أربعتهم (وَهب بن كَيسان، وموسى بن عُقبة، ومحمد بن عَمرو بن حلحلة، والوليد بن كثير) عن محمد بن عَمرو بن عطاء، فذكره (١).
- أَخرجه ابن خزيمة (٣٨) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: أخبرنا حماد، يعني ابن زيد، عن هشام بن عروة، عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن ابن عباس؛
«أن النبي ﷺ أكل عظما، أو قال: لحما، ثم صلى ولم يتوضأ».
ليس فيه بين هشام بن عروة، وبين محمد بن عَمرو بن عطاء، وهب بن كيسان.
- قال ابن خزيمة: خبر حماد بن زيد غير متصل الإسناد، غلطنا في إخراجه، فإن بين هشام بن عروة، وبين محمد بن عَمرو بن عطاء، وهب بن كيسان، وكذلك رواه يحيى بن سعيد القطان، وعَبدة بن سليمان.
٥٤٣١ - عن محمد بن عَمرو بن عطاء بن عياش (١) بن علقمة، أخي بني عامر بن لؤي، قال: دخلت على ابن عباس بيت ميمونة، زوج النبي ﷺ لغد يوم الجمعة، قال: وكانت ميمونة قد أوصت له به، فكان إذا صلى الجمعة، بسط له فيه، ثم انصرف إليه، فجلس فيه للناس، قال: فسأله رجل، وأنا أسمع، عن الوضوء مما مست النار من الطعام؟ قال: فرفع ابن عباس يده إلى عينيه، وقد كف بصره، فقال:
«بصر عيني هاتين، رأيت رسول الله ﷺ توضأ لصلاة الظهر في بعض حجره، ثم دعا بلال إلى الصلاة، فنهض خارجا، فلما وقف على باب الحجرة،
⦗٣٩٢⦘
لقيته هدية من خبز ولحم، بعث بها إليه بعض أصحابه، قال: فرجع رسول الله ﷺ بمن معه، ووضعت لهم في الحجرة، قال: فأكل، وأكلوا معه، قال: ثم نهض رسول الله ﷺ بمن معه إلى الصلاة، وما مس، ولا أحد ممن كان معه ماء، قال: ثم صلى بهم».
(١) المسند الجامع (٥٩٣٦)، وتحفة الأشراف (٦٤٤٦)، وأطراف المسند (٣٨٦٧).
والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٢٢)، وأَبو عَوانة (٧٤٩ و٧٥٠ و٧٦١)، والطبراني (١٠٧٨٩: ١٠٧٩١ و١٠٧٩٣: ١٠٧٩٦)، والبيهقي ١/ ١٥٣ و١٦٠.
(١) اختلفت النسخ الخطية في ضبط اسم هذا الراوي، كما اختلف المطبوع من كتب التراجم، خاصة في جده الأعلى، هل هو: «عياش»، أو «عباس».
- وفي طبعتي عالم الكتب، والرسالة، لمسند أحمد، و«التاريخ الكبير» للبخاري ١/ ١٨٩، و«الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ٨/ ٢٩: «محمد بن عَمرو بن عطاء بن عباس».
- وفي طبعة المكنز، و«تاريخ ابن أبي خيثمة» ٣/ ٢/ ٢٧٩، و«تهذيب الكمال» ٢٦/ ٢١٠: «محمد بن عَمرو بن عطاء بن عياش».