- فوائد:
- قلنا إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).
٥٤١٧ - عن عبد الله بن عُبيد الله بن عباس، قال: دخلت أنا وفتية من قريش على ابن عباس، قال: فسألوه: هل كان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا، قال: فقالوا: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ قال: خمشا، هذه شر؛
«إن رسول الله ﷺ كان عبدًا مأمورا، بلغ ما أرسل به، وإنه لم يخصنا دون الناس إلا بثلاث: أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي حمارا على فرس» (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ عبدًا مأمورا، بلغ والله ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء، ليس ثلاثا؛ أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي حمارا على فرس».
قال موسى: فلقيت عبد الله بن حسن، فقلت: إن عبد الله بن عُبيد الله حدثني كذا وكذا، فقال: إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة، فأحب أن تكثر فيهم (٢).
⦗٣٦٩⦘
أخرجه أحمد (١٩٧٧) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ١/ ٢٤٩ (٢٢٣٨) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (٤٢٦) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«أَبو داود» (٨٠٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث. و«التِّرمِذي» (١٧٠١) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و«النَّسَائي» ١/ ٨٩، وفي «الكبرى» (١٣٧) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد. وفي ٦/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٤٤٠٦) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (١٧٥) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (١٧٥ م) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية.
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٣٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٩٧٧).