٥٤١٥ - عن عُبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس، قال: قال رجل: كم يكفيني من الوضوء؟ قال: مد، قال: كم يكفيني للغسل؟ قال: صاع، قال: فقال الرجل: لا يكفيني، قال: لا أم لك، قد كفى من هو خير منك، رسول الله ﷺ.
أخرجه أحمد (٢٦٢٨) قال: حدثنا داود بن مِهران، قال: حدثنا داود، يعني العطار، عن ابن جُريج، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٧١٧) قال: حدثنا ابن عُيينة، عن عُبيد الله بن أبي يزيد، سمع ابن عباس يقول: يجزئ الصاع للجنب.
فقال عُبيد الله: لا أدري قبل الوضوء، أو بعده؟، «موقوف».
٥٤١٦ - عن صالح مولى التوأمة، قال: سمعت ابن عباس يقول:
«سأل رجل النبي ﷺ عن شيء من أمر الصلاة، فقال له رسول الله ﷺ: خلل أصابع يديك ورجليك، يعني إسباغ الوضوء، وكان فيما قال له: إذا ركعت، فضع كفيك على ركبتيك، حتى تطمئن (وقال الهاشمي مرة: حتى تطمئنا)، وإذا سجدت، فأمكن جبهتك من الأرض، حتى تجد حجم الأرض» (١).
- وفي رواية: «إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك» (٢).
⦗٣٦٨⦘
- وفي رواية: «إذا توضأت، فخلل بين أصابع يديك ورجليك» (٣).
أخرجه أحمد (٢٦٠٤) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي. و«ابن ماجة» (٤٤٧) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر. و«التِّرمِذي» (٣٩) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر.
كلاهما (سليمان بن داود، وسعد بن عبد الحميد) عن عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن موسى بن عُقبة، عن صالح مولى التوأمة، فذكره (٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
(١) المسند الجامع (٥٩٥٤)، وأطراف المسند (٣٥٥٣)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢١٨ و٢٧٠.
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٢٥٥).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن ماجة.
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) المسند الجامع (٥٩٢٧)، وتحفة الأشراف (٥٦٨٥)، وأطراف المسند (٣٤٢٥)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ١٣٠.