أخرجه البخاري، تعليقا، ٩/ ٣ (٦٨٦٦) قال: وقال حبيب بن أبي عَمرة. و«البزار» (٥١٢٧) قال: حدثنا حمدان بن علي البغدادي. و«الطبراني» (١٢٣٧٩) قال: حدثنا أحمد بن علي بن الجارود الأصبهاني، قال: حدثنا الحكم بن ظبيان المازني.
كلاهما (البغدادي، والمازني) عن جعفر بن سلمة الوراق، قال: حدثنا أَبو بكر بن علي بن عطاء بن مقدم، قال: حدثنا حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٥٤٣ و٣٣٧٧٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي عَمرة، عن سعيد بن جبير، قال:
«خرج المقداد بن الأسود في سرية، قال: فمروا برجل في غنيمة له، فأرادوا قتله، فقال: لا إله إلا الله، فقتله مقداد، فقيل له: قتلته وهو يقول: لا إله إلا الله؟! فقال المقداد: ود لو فر بأهله وماله، قال: فلما قدموا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا﴾ قال: الغنيمة
⦗٣٤٢⦘
﴿فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل﴾ قال: تكتمون إيمانكم من المشركين ﴿فمن الله عليكم﴾ فأظهر الإسلام ﴿فتبينوا﴾ وعيد الله ﴿إن الله كان بما تعملون خبيرا﴾» (٢)، «مُرسَل» (٣).
(١) تحفة الأشراف (٥٤٩٠)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ٨.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٧٧٦).
(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٦٦)، والمطالب العالية (٣٥٦٨).
أخرجه مرسلا: الحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث» (٣).