تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن ابن أَبي مُليكة، فقال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع النبي ﷺ بعد هذه الآية حتى يستفهمه، يعني قوله تعالى: ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾» (١).

أخرجه أحمد (١٦٢٠٥) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا نافع، يعني ابن عمر. و«البخاري» ٥/ ١٦٨ (٤٣٦٧) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا هشام بن يوسف، أن ابن جُريج أخبرهم. وفي ٦/ ١٣٧ (٤٨٤٧) قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. و«التِّرمِذي» (٣٢٦٦) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا نافع بن عمر بن جميل الجُمحي. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٢٦، وفي «الكبرى» (٥٩٠٣ و١١٤٥٠) قال: أخبرنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. و«أَبو يَعلى» (٦٨١٦) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن ابن جُريج.

كلاهما (نافع بن عمر، وعبد الملك بن جُريج) عن عبد الله بن عُبيد الله بن أَبي مُليكة، فذكره.

- قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع، في رواية حجاج، عنه.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد رواه بعضهم، عن ابن أَبي مُليكة، مرسلا، ولم يذكر فيه عن عبد الله بن الزبير.

• أخرجه أحمد (١٦٢٣٢) قال: حدثنا وكيع. و«البخاري» ٦/ ١٣٧ (٤٨٤٥) قال: حدثنا يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي. وفي ٩/ ٩٧ (٧٣٠٢) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا وكيع.

كلاهما (وكيع، ويسرة) عن نافع بن عمر الجُمحي، عن ابن أَبي مُليكة، قال:

«كاد الخيران أن يهلكا، أَبو بكر، وعمر، لما قدم على النبي ﷺ وفد بني تميم، أشار أحدهما بالأقرع بن حابس الحنظلي، أخي بني مجاشع، وأشار الآخر

⦗٢١٥⦘

بغيره، فقال أَبو بكر لعمر: إنما أردت خلافي، فقال عمر: ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما عند النبي ﷺ فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ إلى قوله ﴿عظيم﴾».

قال ابن أَبي مُليكة: قال ابن الزبير: فكان عمر بعد، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني أبا بكر، إذا حدث النبي ﷺ بحديث، حدثه كأخي السرار، لم يسمعه حتى يستفهمه» (١).

أرسل أوله، ووصل آخره (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٦٢٠٥).

(١) اللفظ للبخاري (٧٣٠٢).

(٢) المسند الجامع (٥٨٢٧)، وتحفة الأشراف (٥٢٦٩)، وأطراف المسند (٣١٣٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (٢١٨٧: ٢١٨٩)، والطبراني (١٤٨٥٨ و١٤٨٥٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٢١٤