تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه حامد بن يحيى البلخي، عن سفيان بن عُيينة، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: كان اسم أَبي بكر: عبد الله بن عثمان، فلما قال رسول الله ﷺ: أنت عتيق الله من النار، سمي عتيقا.

قال أبي: هذا حديثٌ باطل. «علل الحديث (٢٦٦٨).

٥٣٠٩ - عن ابن أَبي مُليكة، أن عبد الله بن الزبير أخبرهم؛

«أنه قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ فقال أَبو بكر: أمر القعقاع بن مَعبد بن زُرارة، قال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أَبو بكر: ما أردت إلا خلافي، قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا، حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا ...﴾ حتى انقضت» (١).

- وفي رواية: «عن عبد الله بن الزبير؛ أن الأقرع بن حابس قدم على النبي ﷺ فقال أَبو بكر: يا رسول الله، استعمله على قومه، فقال عمر: لا تستعمله يا رسول الله، فتكلما عند النبي ﷺ حتى ارتفعت أصواتهما، فقال أَبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي، فقال: ما أردت خلافك، قال: فنزلت هذه الآية: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي﴾ قال: فكان عمر بن الخطاب،

⦗٢١٤⦘

بعد ذلك، إذا تكلم عند النبي ﷺ لم يسمع كلامه حتى يستفهمه، قال: وما ذكر ابن الزبير جده، يعني أبا بكر» (٢).

(١) اللفظ للبخاري (٤٣٦٧).

(٢) اللفظ للترمذي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١١ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١١ · ص ٢١٣