٤٧٣٦ - عن أبي حازم، قال: سمعت سهل بن سعد يقول:
«دعا أَبو أُسَيد الساعدي رسول الله ﷺ في عرسه، وكانت امرأته يومئذ خادمهم، وهي العروس، قال سهل: تدرون ما سقت رسول الله ﷺ؟ أنقعت له تمرات من الليل، فلما أكل سقته إياه» (١).
- وفي رواية: «عن أبي حازم، قال: سمعت سهلا يقول: أتى أَبو أُسَيد الساعدي، فدعا رسول الله ﷺ في عرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، قال (٢): تدرون ما سقيت رسول الله ﷺ؟ أنقعت تمرات من الليل في تور» (٣).
- وفي رواية: «أتى أَبو أُسَيد الساعدي، فدعا رسول الله ﷺ في عرسه، فكانت امرأته خادمهم، وهي العروس، قالت: أتدرون ما سقيت رسول الله ﷺ؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور» (٤).
- وفي رواية: «لما عرس أَبو أُسَيد الساعدي، دعا النبي ﷺ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما، ولا قربه إليهم، إلا امرأته أم أسيد، بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي ﷺ من الطعام أماثته له، فسقته، تتحفه بذلك» (٥).
- وفي رواية: «عن سهل بن سعد الساعدي، قال: دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله ﷺ إلى عرسه، فكانت
⦗٩٨⦘
خادمهم العروس، قلتُ: تدري ما سَقَيْتِ رسول الله ﷺ؟ قالت: أنقعتُ تمرات من الليل، فلما أصبحتُ صفيتُهن فأسقيتهن إياه» (١).
أخرجه أحمد (١٦١٥٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. و«البخاري» ٧/ ٢٥ (٥١٧٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. وفي ٧/ ٢٦ (٥١٨٢) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان. وفي (٥١٨٣) و٧/ ١٠٧ (٥٥٩٧)، وفي «الأدب المفرد» (٧٤٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن القاري. وفي ٧/ ١٠٦ (٥٥٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن. وفي ٨/ ١٣٩ (٦٦٨٥) قال: حدثني علي، سمع عبد العزيز بن أبي حازم. و«مسلم» ٦/ ١٠٣ (٥٢٨١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن أبي حازم. وفي (٥٢٨٢) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن عبد الرَّحمَن. وفي (٥٢٨٣) قال: وحدثني محمد بن سهل التميمي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد، يعني أبا غسان. و«ابن ماجة» (١٩١٢) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٥٨٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن الإسكندراني. و«ابن حِبَّان» (٥٣٩٥) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا أَبو غسان، محمد بن مطرف.
ثلاثتهم (يعقوب بن عبد الرَّحمَن، وعبد العزيز بن أبي حازم، وأَبو غسان، محمد بن مطرف) عن أبي حازم سلمة بن دينار، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري (٥١٧٦).
(٢) ورد هذا الحديث في «مسند أحمد» ضمن أحاديث أبي أُسَيد الساعدي، وليس في مسند سهل بن سعد، وكذلك أورده ابن حجر في «أطراف المسند»، وذلك على حمل أن القائل هنا هو أَبو أسيد، بل جاء ذلك مصرحا باسمه في رواية قتيبة، عند الطبراني (٦٠٠٠) وفيها: «قال أَبو أسيد: أتدري ما سقيت رسول الله ﷺ؟»، أما رواية البخاري السابقة (٥٥٩١)، وباقي الروايات، فجاءت أن القائل هو سهل بن سعد، كما هو ظاهر من سياق المتون، وفي بعضها أن سهلا ذكر ذلك عن امرأة أبي أسيد.
(٣) اللفظ لأحمد.
(٤) اللفظ للبخاري (٥٥٩١).
(٥) اللفظ للبخاري (٥١٨٢).
(١) اللفظ لابن ماجة (١٩١٢).
(٢) المسند الجامع (٥١٠٨)، وتحفة الأشراف (٤٧٠٩ و٤٧٥٢ و٤٧٧٩)، وأطراف المسند (٧٥٨٣).
والحديث؛ أخرجه الروياني (١٠٣١ و١٠٣٨)، وأَبو عَوانة (٤٢١٢ و٨١٢٤ و٨١٢٦ و٨١٢٧)، والطبراني (٥٧٩٤ و٥٨٦٣ و٥٨٩٣ و٥٩٢٥ و٦٠٠٠)، والبيهقي ٨/ ٣٠٠، والبغوي (٣٠١٩).