٥١١٧ - عن ابن الهاد، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يظهر الدين حتى يجاوز البحار، وتخاض البحار في سبيل الله، ثم يأتي من بعدكم أقوام يقرؤون القرآن، يقولون: قد قرأنا القرآن، من أقرأ منا؟ ومن أفقه منا؟ أو من أعلم منا؟ ثم التفت إلى أصحابه، فقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا: لا، قال: أولئك منكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن موسى بن عُبيدة، عن محمد بن إبراهيم، عن ابن الهاد، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
٥١١٨ - عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب؛
«أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» (١).
- وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك، فهل نفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدته في غمرات من النار، فأخرجته إلى ضحضاح» (٢).
⦗٥٨٩⦘
أخرجه الحُميدي (٤٦٥) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» (٣٥٢٩٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» (١٧٦٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٠٦ (١٧٦٨) و١/ ٢١٠ (١٧٨٩) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ١/ ٢٠٧ (١٧٧٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان. و«البخاري» ٥/ ٥٢ (٣٨٨٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان.
(١) المقصد العَلي (٧٩)، ومَجمَع الزوائد ١/ ١٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٠ و٦٠٠٧)، والمطالب العالية (٣٠٥١).
والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (٤٥٠).
(١) اللفظ لمسلم (٤٣١).
(٢) اللفظ لمسلم (٤٣٢).