تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١١٦ - عن أبي ميسرة، عن العباس، قال:

«كنت عند النبي ﷺ ذات ليلة، فقال: انظر، هل ترى في السماء من نجم؟ قال: قلت: نعم، قال: ما ترى؟ قال: قلت: أرى الثريا، قال: أما إنه يلي هذه الأمة بعددها من صلبك، اثنين في فتنة».

أخرجه أحمد (١٧٨٦) قال: حدثنا عبيد بن أبي قرة، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي قبيل، عن أبي ميسرة، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبيد بن أبي قرة، سمع الليث، في قصة العباس، لا يتابع في حديثه. «التاريخ الكبير» ٦/ ٢.

- وقال أَبو حاتم الرازي: لم يرو هذا الحديث غير عبيد، وعبيد صدوق، ولم يكن عند أبي صالح هذا الحديث، يعني كاتب الليث. «علل الحديث» (٢٧١٦).

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٦٢، في مناكير عبيد بن أبي قرة، وقال: حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٧/ ٥٥، في مناكير عبيد بن أبي قرة، وقال: لم يروه عن الليث غير عبيد بن أبي قرة، وعبيد ليس له من الحديث إلا اليسير، والذي أنكر عليه حديث العباس.

(١) المسند الجامع (٥٦٣٦)، وأطراف المسند (٣٠٥١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٦.

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٥١٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٥٨٧