تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «شهدت حنينا مع رسول الله ﷺ فلما هزم المسلمون، ورسول الله ﷺ على بغلة، أَهداها له فروة بن نعامة الجذامي، فجعل رسول الله ﷺ يركضها في وجوه الكفار، وأَنا آخذ بلجامها، مخافة أَن تسرع، وأَبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بغرز رسول الله ﷺ قال: فقال رسول الله ﷺ: ناد في أَصحاب السمرة، فناديت بأَعلى صوتي: يا أَصحاب السمرة، وداعون في الأَنصار: يا معشر الأَنصار، ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، وكانوا أَصبر على الموت، فقالوا: يا لبيك، يا لبيك، فوالله، ما شبهت عطفهم

⦗٥٧٥⦘

على رسول الله ﷺ إِلا كعطف بقر على أَولادها، قال: فتقدموا، فاقتتلوا قتالا شديدا، فلما رأَى ذلك رسول الله ﷺ تناول قبضة من حصباء فرمى بها وجوه القوم، وقال: شاهت الوجوه، قال: فوالله، ما زلت أَرى حدهم كليلا، وأَمرهم مدبرا، حتى هزمهم الله» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٩٧٤١) عن مَعمَر. و«الحميدي» (٤٦٤) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» (١٧٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي (١٧٧٦) قال: حدثنا سفيان.

(١) اللفظ لأبي يَعلى.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٠ · ص ٥٧٤