- كتاب الصيام
٥٠٢٦ - عن أَنس بن مالك، عن عبادة بن الصامت قال:
«خرج علينا رسول الله ﷺ وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، فقال رسول الله ﷺ: إني خرجت إليكم وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر، فكان بين فلان وفلان لحاء، فرفعت، وعسى أن يكون خيرا، فالتمسوها في العشر الأواخر، في الخامسة، والسابعة، والتاسعة» (١).
- وفي رواية: «التمسوها في تاسعة، وسابعة، وخامسة، يعني ليلة القدر» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٧٧٤ و٩٦٠٤) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن حميد. و«أحمد» (٢٣٠٤٣) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن حميد. وفي (٢٣٠٤٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن حميد. وفي (٢٣٠٥٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت البُنَاني، وحميد. وفي (٢٣٠٩٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا حميد. وفي (٢٣١٠٠) قال: حدثنا عبيدة (٣)، وقال: التمسوها في التاسعة التي تبقى. و«الدَّارِمي» (١٩٠٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد. و«البخاري» (٤٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد. وفي (٢٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حميد. وفي (٦٠٤٩) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن حميد. و«النَّسَائي» في «الكبرى»
⦗٤٧٨⦘
(٣٣٨٠) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا حميد.
(١) اللفظ للدارمي.
(٢) اللفظ لأحمد (٢٣٠٤٣).
(٣) هو عَبيدة بن حُميد، وهو متصلٌ بالإسناد السابق، يعني عن حُميد.